اهلا وسهلا بكم بمنتيدات القدس عاصمة الثقافة العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القدس‮ ‬الشريف والسياسات الصهيونية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: القدس‮ ‬الشريف والسياسات الصهيونية   الأربعاء مارس 18, 2009 11:08 am

الموقع الجغرافي للقدس هام واستراتيجي بالنسبة لفلسطين كأهمية موقع فلسطين بالنسبة للوطن العربي والاسلامى مما يجعل هذا الموقع وبكافة أبعاده الدينية والثقافية والتاريخية مجلبة للأطماع ومحط أنظار لكل متطلع صهيوني يحلم بتحقيق نبؤات ما أنزل الله بها من سلطان وكذلك تجعل من العسير إن لم نقل من المستحيل أن يقوم أي طرف تحصل على هذا الموقع بالتنازل عنه هكذا بسهولة عبر المفاوضات خاصة عندما يكون المستحوذ هو فى حقيقته غاصب ومعتدٍ.

كافة الجهود والتحركات السياسية العربية القديمة والحديثة ومن قبل أن تنشأ النكبة فى 48 وإلى هذه اللحظة لم تفلح فى مواجهة المخططات الصهيونية الموجهة للقدس الشريف كذلك لم يكن بالمقدور لدى هذا النظام السياسي العربي والاسلامى السائد حسم النزال العسكرى مع العدو الصهيوني في ظل عدم توازن القوى الذاتية والخارجية فلم يستطع العرب رغم عدالة قضيتهم القيام بالاستغلال الصحيح لمجريات الأحداث لخدمة أهدافهم ومصالحهم بل نرى العكس من ذلك تماما نرى نكوصاً وهزيمة وعمالة وردة وأيضا جهلاً كبيرا بالمتغيرات على الساحة الدولية والتي تتطلب دوما متابعة وتدقيقا وتحليلا وتفاعلا جادا .

كيف تعاملت الصهيونية مع مدينة القدس

عبر التعاليم التلموذية المزيفة التى كذبوها وصدقوها وهي تتحدث على لسان يهوه التي تجعل القدس الملاذ والقبلة لليهود وأن عليهم التوجه الى جبل صهيون لإقامة الدولة الربانية بعد رحلة من العناء والشتات والتي تقول ضمن ما تقول …منّ الله على العالم بعشر حفنات من الجمال أهدى تسعا منها للقدس (أورشليم) والباقى لسائر العالم …. وبالتالى اتخذوا من تلك الأساطير التي صنعوها وطاب لأبنائهم الغربيين تصديقها والسير على نهجها اتخذوا منها حجة لكي يقتلوا الأمم الأخرى التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق تلك النبؤات والترهات…… زندقة صهيونية يقابلها خنوع عربي وإسلامي مذل.

كانت القدس مدينة واحدة موحدة الغالبية العظمى من سكانها عرب مسلمين وفيها بعض النصارى واليهود وكانت ملاذا آمنا لكل الديانات السماوية ولعل تنوع دور العبادة فيها يعطي الدليل على ذلك التسامح فيها إلا أن الأطماع الصهيونية التي أبت دوام هذا الحال بدأت مبكرا في هذه المدينة المركز من خلال تدفق المهاجرين اليهود عليها من مختلف الأصقاع للإقامة فيها واحتلالها ولقد تفطن العرب الأوائل لتلك المخططات وخاصة العرب الفلسطينيين المقدسيين الذين شعروا بمدى التواطؤ الغربي مع اليهود من خلال التسهيلات التي تقدمها سلطات الانتداب لأولئك اليهود ومدى التسهيلات غير المحدودة التي وضعتها بريطانيا في خدمة الوكالة اليهودية التي تعمل ليل نهار وفي سباق مع الزمن بغية تغيير الديموغرافيا في القدس إذا أخذنا بعين الاعتبار حججهم الواهية والتي تؤكد أن تلك الخطوط المرسومة بين تفاصيل القدس وثناياه لم تغفله الاتفاقية الموقعة في رودس بين الصهاينة والأردن فى 49 وذلك بعد حرب الاستقلال كما يسميها الصهاينة والنكبة كما يسميها العرب والمسلمون .

أي أن المخططات الصهيونية بدأت مبكرا ولم تكن 48 إلا الفصل بين المراحل بحيث صارت القدس بعد النكبة مقسمة وعلى واقع تم الخدمة والعمل على تحقيقه طيلة السنين التي سبقته فعندما جاء القرار الدولى بالتقسيم وجد واقعا مصطنعا بحيث أن اللجنة وبعد معاينة رأت أن الأغلبية العربية المسلمة متواجده فى الشطر الغربي للقدس الذي تم احتلاله في 48 ولم يتم تغيير الوضع فى القدس الغربية إلا بعد 48 وإلى 67 بحيث صارت الأغلبيةاليهودية تتمركز فيي الجهة الغربية من القدس أما الجهة الشرقية فقد صارت الأغلبية عربية مسلمة فصار التقسيم الذي نراه اليوم شطراً غربىاً يضم معظم القدس بغالبية يهودية وشطراً شرقياً يضم جزءاً بسيط من مدينة القدس يضم العرب والمسلمين وهو الجزء الذى تم فقده بعد حرب 67 وهو واقع مصطنع وغير حقيقي تم خلقه وإيجاده بفضل المندوب السامي البريطاني ورعاية حكومته لليهود وإشرافهم التام على سير تنفيذ الخطط اليهودية في القدس بحيث أطلقت اليد للصهيونية لتقوم بمختلف الأعمال الإرهابية التى من شأنها بث الرعب والخوف في نفوس العرب المقدسيين ويجعلهم يتركون ممتلكاتهم ودورهم ومحلاتهم لأعمال اليهود الإجرامية وأيضا وجدت تلك الحفنة من اليهود الصهاينة من بين العرب الفلسطنيين من لا إيمان له بوطنه وأرضه فرضى بالثمن البخس الذى دفع له مقابل أن يبيع أرضه أى أن اليهود أستطاعوا بالتعاون والتحالف مع الغرب المتمثل فى بريطانيا أن يقلبوا الحقيقة ويغيروا المعادلة بحيث صار العرب المسلمون المقدسيون قلة فى الشطر الغربى وهو الشطر الأكبر من القدس بعدما كانوا يمثلون ثلاثة أرباع السكان فيه.

إن التغييرات الجذرية في القدس حدثت بعد 48 وبالذات في حرب الأيام الستة وما بعدها إذ حاولت الصهيونية وبشتى الطرق تهويد المدينة وتغيير معالمها وطرد سكانها وتغيير معالمها ووجهها بحيث لايكون فيها سوى البصمة الصهيونية والمعالم اليهودية والشعارات التلموذية ولم يكن ذلك بالإمكان حدوثه وبالطريقة التي حدثت وبالنتائج التى خرجت إلا بعد 67 عندما سقطت المدينة بالكامل في يد الصهاينة مما جعلهم يتفننون فى تغيير تلك المعالم وتزويرها بحيث تتوافق مع رواياتهم الملفقه أي أنهم خلقوا تاريخا كاذبا نشروه في العالم رفقة بوقة إعلامية غربية تسانده وتدعمه فى ترسيخ اختلاقاته على أنها الحقيقة الساطعة فلم يتركوا مناسبة إلا وأكدوا فيها على أحقيتهم التاريخية والأزلية في القدس وأن لهم القدم الأعرق فى هذا المكان مستجلبين مجموعة من المنقبين الأفاقين من باع الأمانة العلمية والشرف المهني لفبركة شواهد تاريخية تؤكد زورا على أحقيتهم التاريخية فى القدس الشريف وطمس وتغييب الآثار الدالة على أحقية العرب والمسلمين في المدينة وبكافة الوسائل من تدمير وسرقة للتحف والموروثات الثقافية العربية الإسلامية ونسف وتخريب للمقابر القديمة وكل ما من شأنه الدلالة على أصالة العرب في هذا المكان فغيروا الأسماء العربية إلى العبرية ومنها على سبيل المثال تم تغيير اسم حائط البراق إلى حائط المبكى وهو الجزء الجنوبي من المسجد الأقصى الشريف كذلك غيروا اسم حارة المغاربة فأسموها حارة اليهود أيضا تطاولوا على المعلم الرئيسى وهو المسجد الأقصى ليقولوا إنه يجلس على هيكل سليمان وتعمل الحفريات اليوم على أساساته كذلك غيروا اسم مدينة القدس باسم مدينة داوود كذلك قبة الصخرة أسموها جبل الهيكل أيضا بدل صخرة بيت المقدس غيروها إلى قدس الأقداس وهكذا لم يسلم من التدنيس اليهودى الصهيونى أى شىئ حتى الأسماء وهو ما يؤكد الجدية الصهيونية في الذهاب إلى النهاية فى موضوع القدس .

كيف تعامل العرب والمسلمين مع القدس

في سنة 80 تم ضم القدس إلى دولة الكيان الصهيونى واعتبارها عاصمة موحدة وأبدية لهذه الدولة المزعومة بالرغم من مخالفة ذلك القرار لجميع الأعراف والقوانين الدولية ومنها القرار الخاص بالتقسيم 242 أي أن الذي تم مخالف للقرارات الدولية مع أن القرار المذكور تم رفضه من قبل العرب عند صدوره وقبله الصهاينة يومها والذي كان مناورة صهيونية كشفت عن وجهها بمجرد أن حانت الفرصة لها للأنقضاض فلم يحترم ما أعترف به وأقره على نفسه فهو طيلة الفترة التى سبقت الضم الرسمى للمدينة لم يلتزم بما وافق عليه فإذا أخذنا الاعتبار وحسب الدراسات الدولية الموثقة أن الشطر الغربى من القدس عام 48 مساحته تقريبا ما بين %70 إلى %80 من إجمالى مساحة القدس أما الشرقى من القدس المحتل فمساحته 2,5 كيلو متر مربع أى حوالى %12 من أجمالى مساحة القدس الشريف وهو الجانب المخصص للعرب المسلمين من هذه المدينة المقدسة ولكن القدس التى كانت فى سنة 48 مساحتها حوالي 12 كيلو متراً مربعاً أصبحت اليوم 125 كيلو متراً مربعاً …ماذا نستنتج …هناك ضم وسطو وجرف وسرقة واغتصب للأراضى العربية ليتم ضمها للقدس رغم أن هذه المساحات مؤثقة من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن فماذا فعل العرب الأشاوس فى سبيل وقف هذه التعديات وفضحها….لم يستطع العرب تقديم أي دعم أو مساندة حاسمة أو فاعلة لأجل وقف التجاوزات الصهيونية فلم يتعد الرد العربي والاسلامى أكثر من التظاهر والتدافع في الشوارع منددين ومستنكرين ومستنجدين بالمجتمع الدولي عند كل اعتداء يطال القدس والمسجد الأقصى طالبين منه الوقوف بحزم وصرامة أمام هذه التصرفات الصهيونية السافرة …أي أن العرب لجأوا إلى من جاء لهم بالصهاينة لكي يلجمه ويعاقبه لقد استنجد العرب بمن يقول لهم يوميا صباح مساء أن أمن هذا الأفاق هو من أمني وأي تعدٍ عليه هو بمثابة إعلان الحرب على …قام العرب بمقاطعة هذا الكيان ومقاطعة كافة الشركات التى تتعامل معه لم يشتركوا فى المنتديات التى يشارك فيها سواء كانت سياسية أو ثقافية أو رياضية أي أنهم قاطعوا الكيان الصهيوني قاطعوا الذنب وأبقوا على علاقاتهم مع الرأس والعقل واليد .

المنتصر خلاصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alquds-2009.yoo7.com
 
القدس‮ ‬الشريف والسياسات الصهيونية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القدس عاصمة الثقافة العربية :: القسم العام للقدس :: القدس وصور القدس-
انتقل الى: